خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 81
نهج البلاغة ( دخيل )
موضع غيرة ، فإنّ ذلك يدعو الصّحيحة إلى السّقم ، والبريئة إلى الرّيب ( 1 ) ، واجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به ، فإنهّ أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك ( 2 ) وأكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الّذي به تطير ، وأصلك الّذي إليه تصير ، ويدك الّتي بها تصول ( 3 ) .
--> ( 1 ) وإياك والتغاير في غير موضع غيرة . . . : المراد بالتغاير هنا سوء الظن بالمرأة بلا موجب . فان ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم : يدفعها للفجور . والبريئة إلى الريب : الظن والشك والتهمة . ( 2 ) واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به . . . : يكون مسؤولا عنه ، ومحاسبا عليه . فإنه أحرى : أجدر : أن لا يتواكلوا : يتكل بعضهم على بعض . ( 3 ) وأكرم عشيرتك فأنهم جناحك الذي به تطير . . . : بهم تنهض . ويدك التي بها تصول : الصولة : السطوة في الحرب ونحوها ، والإمام عليه السلام سبق أبن خلدون في مقدمته من الاعتماد على العشيرة في الاستيلاء على الحكم .